إمارة المنطقة الشرقية تُعد حلقة وصل بين القيادة والمجتمع، وتشرف على تنفيذ التوجيهات الحكومية ومتابعة التنمية في مختلف المجالات.
تقديم حلول تقنية ذكية وآمنه تمكن الإمارة من آداء الأعمال بكفاءة وفاعلية.
إمارة رقمية لتنمية مبتكرة وخدمات متميزة.
كانت نشأة إمارة المنطقة الشرقية عام 1331هـ حينما ولى الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الأمير عبدالله بن جلوي بن تركي آل سعود -يرحمه الله- أميراً لإدارة شؤون المنطقة الشرقية وذلك في شهر جمادى الأولى وبعد وفاته - رحمه الله - في 4/شعبان/1354هـ خلفه ابنه الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي -يرحمه الله- وفي عهده انتقل مقر الإمارة من الهفوف إلى الدمام وأصبح المسمى الإداري للمنطقة ( المنطقة الشرقية ) في 25 رجب 1372هـ بعد أن كانت تعرف بمقاطعة الأحساء، وبعد وفاته عام 1386هـ تم تعيين الأمير عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي -يرحمه الله- الذي قام على أمرها حتى10/6/1405هـ وفي تاريخ 10/جمادى الثاني/1405هـ صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله - أميراً للمنطقة الشرقية إلى تاريخ 2/3/1434هـ، وفي 1 ربيع الأول 1434هـ صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز - حفظه الله - أميراً للمنطقة الشرقية.
وتظم إمارة المنطقة الشرقية مدينة الدمام مقر الإمارة و(12) محافظة يتبع لها (115) مركزاً، ويبلغ عدد سكان المنطقة الشرقية أكثر من خمسة ملايين نسمة.