
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بديوان الإمارة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية منسوبي فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية، وذلك لعرض أبرز المشاريع التي تم إنجازها بالمنطقة.
وأكّد سمو أمير المنطقة الشرقية بأن ما يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تنفيذ مشاريع نوعية رفعت كفاءة البنية التحتية وعززت تنافسية المناطق، مثمناً جهود وزارة النقل والخدمات اللوجستية في تنفيذ العديد من مشاريع شبكة الطرق بالمنطقة الشرقية بمواصفات هندسية مطابقة لشروط السلامة المرورية بما يسهم في تعزيز التنمية الشاملة، لافتاً بأن المنطقة تحتضن طرقاً حيوية بسبب موقعها الاستراتيجي ووزارة النقل تبذل جهوداً كبيرة في صيانة هذه الطرق حتى تستمر بنفس الكفاءة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة الشرقية المهندس أحمد اليامي بأن المشاريع الستة التي قام سمو أمير المنطقة الشرقية بتدشينها مؤخراً تضمنت حزمة مشاريع نوعية حيوية لشبكة الطرق بالمنطقة بإجمالي تكلفة بلغت (406) ملايين ريال، حيث صُممت هذه المشروعات لتمثل شرياناً تنموياً يرفع كفاءة الربط، ويدعم قطاعات الطاقة والصناعة، ويعزز السلامة المرورية وجودة الحياة لقاصدي طرق المنطقة.
وأضاف بأن المنهجية التشغيلية والخطط الحالية والمستقبلية التي تتبناها الوزارة لضمان استدامة الأصول وكفاءة الإنفاق تضمنت إدارة الأصول ومحفظة المشاريع الحالية، حيث يشرف الفرع حالياً على حزمة مشاريع تنفيذ وصيانة وقائية بتكاليف تتجاوز مليار و700 مليون ريال؛ لتطوير عدد من الطرق المهمة بالمنطقة، كما يجري العمل بالمرحلة الأخيرة من الطريق الإقليمي الرابط والذي يربط مدينة الجبيل بالمنافذ الحدودية جنوب المنطقة.
وأشار إلى أن مستهدفات عام 2026م تضمنت تنفيذ حزمة من المشاريع؛ بتكلفة تتجاوز (600) مليون ريال؛ لتطوير عدد من الطرق ومنها طريق القطيف-صفوى واستكمال ازدواج طريق عريعرة-الصرار-النعيرية، بالإضافة إلى الانتهاء من إصلاح أكثر من (700) كم/ مسار ضمن مشاريع الصيانة الوقائية لطرق رئيسية كبرى؛ كطريق الرياض - الدمام السريع، وطريق النعيرية -حفر الباطن.
وأكّد بأنه تم تحويل عقود الصيانة من المفهوم التقليدي المبني على الكميات إلى "العقود المبنية على الأداء" بما يضمن التزام المقاولين بأعلى معايير الجودة الشاملة عبر مؤشرات قياس دورية محددة تحافظ على سلامة شبكة الطرق، لافتا الانتباه إلى أن المستهدفات القادمة تضمنت تطوير وتوسعة طريق الدمام - الرياض السريع إلى 4 مسارات مع التوسع في استخدام تقنية الخرسانة "المدموكة"بحارات الشاحنات؛ لضمان أعلى مستويات التحمل للأوزان الثقيلة وإطالة العمر الافتراضي للطريق.